شوية حكي ... ودي أحكي ... لا شيء بهذة التدوينة سوى أفكار ... ((وحوسة زي عادتي ))وشوية حكي ... بما أنني أحدِقُ كثيراً بالسَقف قبلَ الخلودِ للنوم مساءً فتتلاحَقُ سيلٌ من الأفكارِ ... لتجعلني أُفكر وأُفكر ... اممممممم ...عِندَما نكونُ شيئاً آخر غير ما نحنُ عليهِ حقيقةً "نموت" ! أراهن بذلك ... وهذا ما يحصل معي ...!! ... [اقرأ المزيد]
ومضة بدء .... كل ما أكتبه هنا لا يعني أحداً حتى أنا من أكتب ذلك لا يعنيني ... فقط أكتبه لحظة جنون مفتعل ... ..... وما أكتبه هنا لا أحاول قراءته مرة أخرى ...ولا حتى تصحيح الخطاء الإملائي فيه.... فقط أكتبه ... ...وأكتبه لا لشيء ...فقط .. للجنون .. ... للعقلاء لا أكتب ولا أود ذلك ...يرغموني على فعل أشياء لا أهواها .. هكذا أنا ... قرأت بصغري لأحد العقلاء حتما غير المنطقيين دوما... [اقرأ المزيد]
لستُ أدري أمن الحكمة أن ألتجئ إلى قلم أترجم به أحاسيسي، في وقت لا يُدينك فيه سوى قلمك. فاقتراف الكتابة، مثل تعاطي الأخبار، لن يضيف إليك سوى تبعثرٍ على تبعثرٍ، فتجد نفسك أكثر فوضى وشتاتاً... وهذا ما يحصل معي الآن ... فوضى .. شتات .. بل لأقول جنون ... اذا كنت مستعد للخوض معي فأحزم أمتعتك العقلية والروحية والجسدية حتما .. لنخوض عباب الجنون ... مدخل غير شرعي يقتحم المتصفح عنوة : أنا جزء منك ومنه ومنها... [اقرأ المزيد]
غريب هو مقامنا هنا على الأرض. كلٌّ منَّا يأتي في زيارة قصيرة، دون أن يدري لماذا، لكنه يبدو وكأنه يحدس غاية ما. غير أن ثمة، من وجهة نظر الحياة اليومية، شيئاً واحداً نعرفه فعلاً: الإنسان هنا من أجل غيره من البشر – وبخاصة من أجل أولئك الذين تتوقف سعادتُنا على ابتسامتهم وهنائهم، وكذلك من أجل النفوس المجهولة التي لا عدَّ لها التي نرتبط بمصيرها برباط من التعاطف. مرات عديدة كلَّ يوم أدرك إلى أيِّ حدٍّ حياتي... [اقرأ المزيد]
الصداقة ليست كما قيل صدق فهي ببدء الأمر صد ومن ثم صدأ ومن ثم صداق وتحزم بالأخير بتاء مربوطة تجمل معانيها لتصبح صداقة انتهى ((2)) الذكرى جميلة ومؤلمة بآن واحد الدموع هي الأخرى كذلك وكلاهما (الدموع والذكرى ) لا نستطيع أن نسيطر عليهما كلاهما يتدفقان بقوة وبدون رحمة نحن ضعفاء في مواجهة عواطفنا بضعف ذلك الطفل الذي يختبئ خوفا من لاشيء خلف أمه لا أدري فعلا... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








