أستجمع قواي الفكرية أمام الملأ ..! مَشْاَهِدٌ مُتَحَرِكَةْ قدم لها نفسه إقتباس ... قديماً كان
للحُب قدسية وإحترام / إحتراق للمَحْبوب بعذرية وبتضحيه , لكل معنى عشقي مشروب
بكأس الفضيله تأمل ...وقصة حكيت .. إن ا لكهف رغبته التجوف , والمستنقعات رغبتها التعفن , كما أن الليل رغبته الظلام , وهكذا فالسلسلة لا مُنتهية
من الرغبات المختلفة لكل المحيط بنا...أن انحرف الإنسان لغاية ورغبه ولم يدرك
أن الانغماس بالنزوة خطيئة.. (مؤسف) أعلم أن غالب العقول أصبح ورقي المادة ..وأن الإنسان كـ جوهر قد انقرض.. ومرت
الأيام وتعاقبت ... يوم ..يوم ..يوم .. ساعة .. دقيقة .. ثانية ... والله من فوق سبع سموات يرى والملائكة المحيطين يكتبون
... ذنب .. ذنب ..ذنب ... ومع تكرار التجارب المختلفة بالطبع لأن تكرار ذات التجربة دون استخلاص الفائدة أمر
خارج نطاق التدبر وأخذ العضة , أقول ومع تكرار التجارب المختلفة تتنوع المدارك وتزداد عُصارات
الخبرة وتتحاشى النفس الوقوع بذات الزلل في المرات القادمة , ولكن لربما قادتنا المشاعر
مرغمين نحو ذات الطريق ولنسميه طريق الحب على أمل أن يتبدل الحال لأن حال النفس دائماً أن تستبشر خيراً وتأمل في الجيد والمختلف تميزاً
وغالباً - أقول غالباً وليس دائماً - نقع في ذات المأزق , نخرج من قصة الحب صفر اليدين... منظوري لهذا الأمر .... أقول لهذة الفتاة ...وغيرها كثير ... من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال
والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !! أخيراً ...! أخيرا ً وبعد التأمل لكل هذة الأحداث ...
خلوة
بيني وبين الحروف ..
كونوا
قُراءمُ ـنتبهين ..
كأروع من
يكون
لا يكذب لا
يهرب و لا يخوووون
ولا يتبع سيء
الظنوووووون
وقدمت نفسها
أجمل عناوين
الرقة
لا تبيع ولا
تنسى الا بعد ألف ألف مشقة
خانتها
الاياااام وماتزالـ صادقة
ولا تزينها
سوى بعض العفة....
وكل هذا
طبعاً على أرض المسن ...
وحب بزمن ..Take Away ...
وفاء لا ينتهي البته , كان هذا
الحُب يتطلب كثيراً من السهر والعناء والتعب , وهذا مخالف لنظام الـ Take Away عشقاً
فالوقت يركض كعداء أفريقي تعلم
الركض حافي القدمين , لم يعد للحُب قدسية , بل اصبح أغنية على عجل تتغير
بإستمرار , لم يعد هنالك مبدأ
الحُب الأوحد , فتغير العشاق كتغير الملابس والألوان , كتغير الحذاء كُل شهر لم
نعد
نؤمن بالإخلاص , بعضهم ايضاً
شره لا يستطيع الحياه برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى
ذكائه .
..! مقتبس من الرائع ... إحساس
العالم ..
تباً لكل
غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس ... ما ذنبها أن أحبت بكل ماكل مافيها .. حُبها كما نكهة المطر .. مجنون شفافٌ مثير حاذر ولامع .. حُبها .. ثلجٌ أخضر ...بل أبيض المطر .. بل شفافية
الصدق .. بل لربما كان جميع الأمور الجميلة الـ قد تمر على مسامع ومدامع البشر .. نعم تلك الأمورالصغيرة
التي في مجمل جميعها تساوي الحُب كما خلقه الله نقيٌ مُباح طاهرومندوبٌ إليه ..
تحادثني* (يحبني
يا تغريد ما يستغني عني ... أقسم اليوم لي أنه ما يعرف غيري ... )
_لأجيبها ..من ذلك المختبئ
خلف شاشة يمارس طيشه هنا وهناك قال لك ذلك ...؟
·( تغريد عمرك ما راح تعرفين الحب ... الحب
ارواح تندمج ...شيء ابعد من المعقول )
_ عزيزتي ... الشرف راهب
يدعو للإستقامة
..
و الرغبة
مومسْ تشنق الراهب غواية .. انتبهي ... يوما ما ستدركين ما انتي عليه من خطأ ...حماك الله ..
لتفأ جني بصحوة ضمير ... ( تغريد
ما كان لعب لهو كنت لعبته وتفنن فيني .... والكلام الحلو يسقينه وسخ ... عرفته على حقيقته .... ) و أجهشت
بالبكاء
....
ما كان جعلني
أتأمل كثيرا ... كثيرا ...
لا أدري كيف ( نقع ) فيالحب....؟
بينما يكُون
بـ إستطاعتنا أن
" نستقيم" به..!
آمنت بأن
المبادىء هي شريان الخلق ونبض السعادة...!
هذا ما
استشفيته من حديثي مع واحدة عاشت بتجربة مشابهة لصاحبتنا التي با لأعلى ...قالت لي :
((قد سمعت كلمة من أمرأة ذات نقاش تقول:" إذا سمعتي كلمة في الحرام ما
تسمعيها في الحلال " بمعنى ما
يكون لها نفس اللذّة وهذا ما وجدته الآن حقيقةً رغم أني لم أهتم وقتها بكلامها(( .
أعرف أن الرغبةكائنٌ حيّ إذ لم
تُشبّع لن تكتمل الصورة , ولن تظهر التفاصيلالدقيقة الـ تميز أي منّا , والحديث
الآن انتقل من جوامد الأشياء لـٍآدمية الأحاسيس..
وصُلبُ الموضوع أن الحب
رغبة .. إنه – كما أرى – أمرٌ فطري
يُأتي بمعيةالقلب والروح حينما وقت التكوين اتفقنا – مبدئياً – أن بداخل كلٍ منّا
كمية – متفاوتة – من الحب فلا أحديُخلق خالياً منه , ولكن المعضلة هي ( عدم إخراج هذا الحب ,
الاكتفاء بهداخلياً , كبته بشكل
مقصود أو غير مقصود , عدم معرفة المؤهلين لسكب هذا الحب , الظن ولو غباءاً بأن الحب نقص وخضوع .... ) مشكلة ما يحيطنا ثقافة العيب التي
ملئت بها البيوت حتى فاضت ... لتتسكع الأنثى بحثا عن الحب بطرق خاطئة ...
بعض الإباء لا ينطق بالكلمات اللطيفة والعاطفية لأبنائها ولم يتعلم أن
" لمس الطفل " بحنان يُشبع رغباته العاطفيةكثير من الآباء والأزواج في مجتمعنا يرون أن إظهار مشاعر المحبة للأبناء وللزوجات هو من الأمور غير المقبولة
اجتماعياً! فيظهر
الحرج على من يريد البوح لزوجته
أو لابنته بمشاعر الحب الفطرية التي تكون بين الزوج
وزوجته أو بين الأب وابنته و حتى بين الأخ وأخته.
فثقافة العيب في مجتمعنا طالت
حتى تلك المشاعر الفطرية السامية التي فطر الله البشر عليها وأباح لهم البوح بها.
حتى الأزواج الرومانسيون نجد
أنهم لا يبوحون بمشاعر المحبة لزوجاتهم أمام أبنائهم حيث
يفضلون البوح بها في وقت الخلوة مع زوجاتهم حيث لا أعين ولا آذان ولا أحد
سواهما!
اعتقد هذا كله بسبب .. ثقافة
العيب التي تسيطر على مجتمعاتنا ..
أقول ...
_إن فاقد الشيء
لا يعطيه
_ أنا مؤمنة بأن
الدنيا ( سلف ودين ) والتعامل أخد وعطاء
_متى سنتأمل
تصرفاتنا ونعلم أن ما نقدمه اليوم سنجده غداً ؟
_هل تأملتم
فكرة أن الكثير من حولنا و لربما نحن نستجدي الحب ؟
سأناقشها
بموضوع مستقل ...
·مصيدة ...وفخ منصوب ...حب
وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الأنترنت ...!
·الحب حياة ... ولا حدود له
لأنه يسكن الروح ... لذا أحبوابحدود يجعل الله يرضى عنكم وجرب ان تحبوا للحب ...
·شيء أخر ..أحبكم كثيرا ...
أضف تعليقا
من سوريا

مدونة تلمس ما نريده
وما لا نقدر أحياناً على فعله
شكراً تغريد على هذه المدونة الجميلة
مواجع استثرتيها .. وإستنزاف لجراح ٍ دامية ..
هي الحياة الطبيعية .. لاتخلو من تجارب قاسية
بعضها مدمر ..
تختلف من مجتمع لأخر .. انما تكون أكثر إيلاماً حين تكون وراء الأابواب والعقول المؤصدة ..
تغريد الوفية ..
نحن بشر لاملائكة .. نخطىء ونصيب ..مكمن الجرح مردة البيت .. المدرسة ..المجتمع ..
البيت حين يكون الحوار والثقة والصداقة ممايؤمن بيئة لامجال للأسرار فيها
المدرسة حين تكون معنية بماهو خارج المنهج وبنا الشخصية السوية القيادية الواثقة لا الإنقيادية
المتلقية لنصوص دون أن تعيها
المجتمع حين يكفر المباح ويبيح ماهو محرم
حين تكون الموروثات تنطلق بأغلال تنظر للعورة ولاتنظر للإنسان ..
رفيقة الحرف ..
كل العلاقات تنطلق بحسن نية إلا أنها لعدم النضج والتجربة تنتحي منحى الخطيئة ..
لأننا نحكم العاطفة لا العقل ..ونندفع كما تندفع الفراشات للهب تعتقده مخرجاً وإذ هي تحترق
شكراً لهذا الطرح .. ولكي يكون مفيداً لابد وأن نتجرد من الأاناء ونضع التجارب السلبية للماسنجر والشات والفيس بوك وغيرها مما اتاح التواصل دون وعي ..
لك من أخيك ورفيق حرفك تحية
ابراهيم الجريفاني
من فلسطين

غاليتي كتبتي فاصبت لب الواقع والحقيقة
ادعو الله ان يصلح احوالنا ويرحمنا برحمته
وكل انسان على نفسه رقيب ... فلنخش الله تعالى بكل امورنا
تحياتي لك
ام ياسمين
من المملكة العربية السعودية

أختى العزيزة الفاضلة تغريد
مقالك رائع جدا وهادف لما آلت له
حياة أكثر الناس فى مجتمعاتنا
حاليا وكم من المآسى شهدتها
بإسم الحب الزائف رائع جدا جدا
كل ماذكرتيه واتمنى دوما لكل البشر
دوام الخير والسعادة باذن الله وتقبلى
منى كل التقدير وفائق الاحترام عماد
أخي أسعد ....أيها الوفي ...
ربما اصبح الحب بوقتنا هذا كوجبة سريعة ما ان تأكلها حتى تطالب بمياة غازية تهضم بها ... مؤسف ...
لكن يوجد هناك حب صافي صافي صافي ... اصفى من ذاك المسمى ماء زلال
من زمان ....
اتعرف اتشوق لحب كل ازمنة قديمة ... نقي ..
يتشرب النفوس ...
شكرا لإطلالتك
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزة .................تغريد.
ماأروع ما تكتبين وما اعمق ما تجود به نفسك ،قرات موضوعك عدة مرات ، وكم اتمنى ان يقرأه كل من يتصفح ويتواجد على النت ....
روعة عبارة حب تيك اواي ....تشبيه بليغ وحقيقي ، او تشويه لمعنى ومضمون الحب الذي المفروض انه حب ....
اجمل عبارة كتبيتها واثرت بي تماما بان ملائكة تكتبت ما يُكتب وان الله عزّ وجلّ رقيب على افعالنا ......
مغفلة من تُصدق ذلك الحب او من يضحك عليها بإسم الحب .....عفوا على الكلمة ليست مغفلة وحسب بل أسوأ من ذلك ساذجة وضعيفة وتنقاد بدون تفكير للعابثين المُنادين بأسم الحب والطُهر والحياة الجميلة ....
البحث عن الحب ....والبحث عن المعاني الشريفة والراقية..............لا وجود لها في عالم النت والtake way ربما وجدت في القصص الرومانسية او الافلام القديمة .
صدقتي اختي عندما قلتي ، من يبحث عن الحب يبحث عنه ويعيشه بما يُرضي الله لا بما يُغضبه .....
سعيدة بوجود كلمات من ذهب ومصاغة بشفافية وصدق ....
دمتي اختي بحب وبخير.
من المغرب

و النفس كالطفل إن تهمله شبّ على
حبّ الرّضاع و إن تفطمه ينفطم ...
الحبّ الطاهر فطرة سليمة في بني
البشر ..لكنّه سرعان ما يحيد عن
طريقه و غايته المثلى لينغمس في
الملذات ..فينتج عنه مآسي و أحزان .
كنت و ما أزال معجبا بحرفك ..
سعدت بتشريفي بالزيارة لمدونتي الوليدة .
دام التواصل و الود / شاروخان .
من المملكة العربية السعودية

دائماً كتاباتك راقية
راق لي ماكتبت هنا
ووقفت عند الكثير منها :
- بعضهم أيضا شره لا يستطيع الحياة برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى ذكائه
- تباً لكل غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس
- آمنت بأن المبادئ هي شريان الخلق ونبض السعادة...!
- من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !!
•- مصيدة ...وفخ منصوب ...حب وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الإنترنت
" وهل بعد حديثك حديث "
دمت بخير وحب يارائعه
من المملكة العربية السعودية

دائماً كتاباتك راقية
راق لي ماكتبت هنا
ووقفت عند الكثير منها :
- بعضهم أيضا شره لا يستطيع الحياة برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى ذكائه
- تباً لكل غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس
- آمنت بأن المبادئ هي شريان الخلق ونبض السعادة...!
- من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !!
•- مصيدة ...وفخ منصوب ...حب وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الإنترنت
" وهل بعد حديثك حديث "
دمت بخير وحب يارائعه
من مصر

حبيبتى //تغريد
نسمع عن علاقات يسمونها حب
والحب منها براء
فالحب تضحيه وخوف على الحبيب من نزوه تجعل الحب ينقلب لأى شىء سوا حب
رائعه أنتى فيما قدمتى
محبتى الدائمه لكـِ
؛؛دنياا؛؛
من المملكة العربية السعودية

وراء كل مشكله كبيره قضيه صغيره جدا
لم تفهم بشكل جيد مما ادى الى حدوث ما لم يحمد عقباه
كما ذكرتي في اغلب البيوت فقد الحب بين افراده.. مما ادى الى البحث عن هذا الحب في الخارج و بآي طريقة لتلبية الرغبه الفطريه لدى الانسان هي رغبته بآن يكون محبوب ..
كتبتي فأبدعتي ..
من المملكة العربية السعودية

اختليتي بالحرف و اختليت بالمعنى
أبدعتِ يا تغريد (L)
من المملكة العربية السعودية

تغريد
صدقيني مازال هناك خيط من امل .
رغم انه في هذا الومان كل حب ضبابي
دمتم..
من المملكة العربية السعودية

مِن تباريـح السماء تهطلين مطراً
من العـذوبة ..
في الحقيقه زمننا هذا لايعرف الحـب أبدا .. في زمننا هذا الزنى نوع من أنواع الحب ..
لقد قرأت مقوله مناسبع جدا لحال الحب بزمننا هذا .."البـعـض يلعبها معك
والبعض يلعبها عليك
والبعض يلعبها بك
الذي يلعبها معك .. يستأذنك
والذي يلعبها عليك .. يستغفلك
والذي يلعبها بك .. يكسرك !"
من المملكة العربية السعودية

مِن تباريـح السماء تهطلين مطراً
من العـذوبة ..
في الحقيقه زمننا هذا لايعرف الحـب أبدا .. في زمننا هذا الزنى نوع من أنواع الحب ..
لقد قرأت مقوله مناسبه جدا لحال الحب بزمننا هذا .." الحب لعبه البعض يلعبها معك
والبعض يلعبها عليك
والبعض يلعبها بك
الذي يلعبها معك .. يستأذنك
والذي يلعبها عليك .. يستغفلك
والذي يلعبها بك .. يكسرك !"
و نحن في هذا الزمن نختار عل نريد أن نكسر أم نستغفل أم نصبح كفتياة ليـل نستأذن ..
تغريد أثق انه في مكـان ما يوجد حب بريء وطاهر .. والحبيب فيه يخاف عليك من نفسه أولا قبل غيرهـ
* التعليق الأول أتمنى حذفه فقد أعتراه النقص ولم يسعفني الجهاز في تبديله ..
من المملكة العربية السعودية

قرأت مرة وحده من المشكلات الشبيه بما ذكرتي
عن صديقتك.. وكان رد المستشار عليها
فاجعة كبيرة لي..
حتى الذين يستخدمون النت بحياد ولم يقعوا في الحب.. وضعهم هذا الدكتور ضمن تحليله
هذا الرابط احتفظ به منذ سنتين تقريبا
اقرأوا رد المستشار هو المهم..
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118883150636&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor/CyberCounselingA/CyberCounselingA
من المملكة العربية السعودية

يعطيك آلف عآفيه
ع الموضوع الرائع ..
جسدتي الوآقع الموجع بحديثك ..
من المملكة العربية السعودية

يعطيك آلف عآفيه
ع الموضوع الرائع ..
جسدتي الوآقع الموجع بحديثك ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من الكويت
الله .. تغريد
ما اروع هذا المقال .. انه تجسيد حي لما نعيشة هذا الزمان .. اختى الفاضلة .. كم عشنا قصة حب باسم حب هو برىء مننا ولكننا تعودنا ان ننقاد لكل رغبة فينا تأسرنا وتجعل في اعناقنا اغلالا تسوقنا الى حتفنا دون ان ندري ..
كم اعجبني مقالك تغريد ..
دمت بكل الحب مبدعة ..
ع اسعد