أوراق الحياة
رموز عجيبة ...وألحان فريدة ... صاغها القدر ..ولخبطتها أنامل البشر
معلومات المدون:
الإسم : تغريد
البلد : السعودية
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
حينَ نَنزَوي من وَاقَعنا .. نَرغب في الخَوض بــِـ عَالم الرَغبَات .. لا نِهَايَة لــِـ رَغبَاتنا .. ولا بِدَايَةَ لَها .. لــِـ نَخوضَ بـِـها أجوَاءنَا ..

وأنا أتأمل حالها

أستجمع قواي الفكرية أمام الملأ ..!


خلوة بيني وبين الحروف ..
كونوا قُراءمُ ـنتبهين ..

 

 

مَشْاَهِدٌ مُتَحَرِكَةْ

 

قدم لها نفسه
كأروع من يكون
لا يكذب لا يهرب و لا يخوووون
ولا يتبع سيء الظنوووووون
وقدمت نفسها
أجمل عناوين الرقة
لا تبيع ولا تنسى الا بعد ألف ألف مشقة
خانتها الاياااام وماتزالـ صادقة
ولا تزينها سوى بعض العفة....



وكل هذا طبعاً على أرض المسن ...

وحب بزمن ..Take Away ...

 

إقتباس ...

 

 

قديماً كان للحُب قدسية وإحترام / إحتراق للمَحْبوب بعذرية وبتضحيه , لكل معنى عشقي مشروب بكأس الفضيله
وفاء لا ينتهي البته , كان هذا الحُب يتطلب كثيراً من السهر والعناء والتعب , وهذا مخالف لنظام الـ Take Away عشقاً
فالوقت يركض كعداء أفريقي تعلم الركض حافي القدمين , لم يعد للحُب قدسية , بل اصبح أغنية على عجل تتغير
بإستمرار , لم يعد هنالك مبدأ الحُب الأوحد , فتغير العشاق كتغير الملابس والألوان , كتغير الحذاء كُل شهر لم نعد
نؤمن بالإخلاص , بعضهم ايضاً شره لا يستطيع الحياه برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى ذكائه .



..!
مقتبس من الرائع ... إحساس العالم ..

 

 

                                                                 

تأمل ...وقصة حكيت ..

إن ا لكهف رغبته التجوف , والمستنقعات رغبتها التعفن , كما أن الليل رغبته الظلام , وهكذا فالسلسلة لا مُنتهية من الرغبات المختلفة لكل المحيط بنا...أن انحرف الإنسان لغاية ورغبه ولم يدرك أن الانغماس بالنزوة خطيئة.. (مؤسف)

أعلم أن غالب العقول أصبح ورقي المادة ..وأن الإنسان كـ جوهر قد انقرض..
تباً لكل غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس ... ما ذنبها أن أحبت بكل ماكل مافيها .. حُبها كما نكهة المطر .. مجنون شفافٌ مثير حاذر ولامع .. حُبها .. ثلجٌ أخضر ...بل أبيض المطر .. بل شفافية الصدق .. بل لربما كان جميع الأمور الجميلة الـ قد تمر على مسامع ومدامع البشر .. نعم تلك الأمورالصغيرة التي في مجمل جميعها تساوي الحُب كما خلقه الله نقيٌ مُباح طاهرومندوبٌ إليه ..
تحادثني* (يحبني يا تغريد ما يستغني عني ... أقسم اليوم لي أنه ما يعرف غيري ... )
_لأجيبها ..من ذلك المختبئ خلف شاشة يمارس طيشه هنا وهناك قال لك ذلك ...؟
·( تغريد عمرك ما راح تعرفين الحب ... الحب ارواح تندمج ...شيء ابعد من المعقول )
_ عزيزتي ... الشرف راهب يدعو للإستقامة ..
و الرغبة مومسْ تشنق الراهب غواية .. انتبهي ... يوما ما ستدركين ما انتي عليه من خطأ ...حماك الله ..

ومرت الأيام وتعاقبت ... يوم ..يوم ..يوم .. ساعة .. دقيقة .. ثانية ... والله من فوق سبع سموات يرى والملائكة المحيطين يكتبون ... ذنب .. ذنب ..ذنب ...

لتفأ جني بصحوة ضمير ... ( تغريد ما كان لعب لهو كنت لعبته وتفنن فيني .... والكلام الحلو يسقينه وسخ ... عرفته على حقيقته .... ) و أجهشت بالبكاء ....

ما كان جعلني أتأمل كثيرا ... كثيرا ...

 

ومع تكرار التجارب المختلفة بالطبع لأن تكرار ذات التجربة دون استخلاص الفائدة أمر خارج نطاق التدبر وأخذ العضة , أقول ومع تكرار التجارب المختلفة تتنوع المدارك وتزداد عُصارات الخبرة وتتحاشى النفس الوقوع بذات الزلل في المرات القادمة , ولكن لربما قادتنا المشاعر مرغمين نحو ذات الطريق ولنسميه طريق الحب على أمل أن يتبدل الحال لأن حال النفس دائماً أن تستبشر خيراً وتأمل في الجيد والمختلف تميزاً وغالباً - أقول غالباً وليس دائماً - نقع في ذات المأزق , نخرج من قصة الحب صفر اليدين...
لا أدري كيف ( نقع ) فيالحب....؟
بينما يكُون بـ إستطاعتنا أن " نستقيم" به..!
آمنت بأن المبادىء هي شريان الخلق ونبض السعادة...!

 

منظوري لهذا الأمر ....

 

أقول لهذة الفتاة ...وغيرها كثير ... من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !!

هذا ما استشفيته من حديثي مع واحدة عاشت بتجربة مشابهة لصاحبتنا التي با لأعلى ...قالت لي :
((قد سمعت كلمة من أمرأة ذات نقاش تقول:" إذا سمعتي كلمة في الحرام ما تسمعيها في الحلال " بمعنى ما يكون لها نفس اللذّة وهذا ما وجدته الآن حقيقةً رغم أني لم أهتم وقتها بكلامها(( .
أعرف أن الرغبةكائنٌ حيّ إذ لم تُشبّع لن تكتمل الصورة , ولن تظهر التفاصيلالدقيقة الـ تميز أي منّا , والحديث الآن انتقل من جوامد الأشياء لـٍآدمية الأحاسيس..
وصُلبُ الموضوع أن الحب
رغبة .. إنه – كما أرى – أمرٌ فطري يُأتي بمعيةالقلب والروح حينما وقت التكوين اتفقنا – مبدئياً – أن بداخل كلٍ منّا كمية – متفاوتة – من الحب فلا أحديُخلق خالياً منه , ولكن المعضلة هي ( عدم إخراج هذا الحب , الاكتفاء بهداخلياً , كبته بشكل مقصود أو غير مقصود , عدم معرفة المؤهلين لسكب هذا الحب , الظن ولو غباءاً بأن الحب نقص وخضوع .... ) مشكلة ما يحيطنا ثقافة العيب التي ملئت بها البيوت حتى فاضت ... لتتسكع الأنثى بحثا عن الحب بطرق خاطئة ...
بعض الإباء
لا ينطق بالكلمات اللطيفة والعاطفية لأبنائها ولم يتعلم أن " لمس الطفل " بحنان يُشبع رغباته العاطفيةكثير من الآباء والأزواج في مجتمعنا يرون أن إظهار مشاعر المحبة للأبناء وللزوجات هو من الأمور غير المقبولة اجتماعياً! فيظهر الحرج على من يريد البوح لزوجته أو لابنته بمشاعر الحب الفطرية التي تكون بين الزوج وزوجته أو بين الأب وابنته و حتى بين الأخ وأخته.

فثقافة العيب في مجتمعنا طالت حتى تلك المشاعر الفطرية السامية التي فطر الله البشر عليها وأباح لهم البوح بها
.

حتى الأزواج الرومانسيون نجد أنهم لا يبوحون بمشاعر المحبة لزوجاتهم أمام
أبنائهم حيث يفضلون البوح بها في وقت الخلوة مع زوجاتهم حيث لا أعين ولا آذان ولا أحد سواهما!


اعتقد هذا كله بسبب .. ثقافة العيب التي تسيطر على مجتمعاتنا
..

 

 

أخيراً ...!

 

أخيرا ً وبعد التأمل لكل هذة الأحداث ...

أقول ...

_إن فاقد الشيء لا يعطيه
_ أنا مؤمنة بأن الدنيا ( سلف ودين ) والتعامل أخد وعطاء
_متى سنتأمل تصرفاتنا ونعلم أن ما نقدمه اليوم سنجده غداً ؟
_هل تأملتم فكرة أن الكثير من حولنا و لربما نحن نستجدي الحب
؟
سأناقشها بموضوع مستقل ...

·مصيدة ...وفخ منصوب ...حب وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الأنترنت ...!
·الحب حياة ... ولا حدود له لأنه يسكن الروح ... لذا أحبوابحدود يجعل الله يرضى عنكم وجرب ان تحبوا للحب ...
·شيء أخر ..أحبكم كثيرا ...

(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 06:41 ص , من قبل ASAADDIR
من الكويت

الله .. تغريد
ما اروع هذا المقال .. انه تجسيد حي لما نعيشة هذا الزمان .. اختى الفاضلة .. كم عشنا قصة حب باسم حب هو برىء مننا ولكننا تعودنا ان ننقاد لكل رغبة فينا تأسرنا وتجعل في اعناقنا اغلالا تسوقنا الى حتفنا دون ان ندري ..
كم اعجبني مقالك تغريد ..
دمت بكل الحب مبدعة ..
ع اسعد


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 11:48 ص , من قبل mnzaman
من سوريا

مدونة تلمس ما نريده
وما لا نقدر أحياناً على فعله

شكراً تغريد على هذه المدونة الجميلة


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 06:05 م , من قبل khazaal

مواجع استثرتيها .. وإستنزاف لجراح ٍ دامية ..
هي الحياة الطبيعية .. لاتخلو من تجارب قاسية
بعضها مدمر ..
تختلف من مجتمع لأخر .. انما تكون أكثر إيلاماً حين تكون وراء الأابواب والعقول المؤصدة ..

تغريد الوفية ..
نحن بشر لاملائكة .. نخطىء ونصيب ..مكمن الجرح مردة البيت .. المدرسة ..المجتمع ..

البيت حين يكون الحوار والثقة والصداقة ممايؤمن بيئة لامجال للأسرار فيها
المدرسة حين تكون معنية بماهو خارج المنهج وبنا الشخصية السوية القيادية الواثقة لا الإنقيادية
المتلقية لنصوص دون أن تعيها
المجتمع حين يكفر المباح ويبيح ماهو محرم
حين تكون الموروثات تنطلق بأغلال تنظر للعورة ولاتنظر للإنسان ..

رفيقة الحرف ..
كل العلاقات تنطلق بحسن نية إلا أنها لعدم النضج والتجربة تنتحي منحى الخطيئة ..
لأننا نحكم العاطفة لا العقل ..ونندفع كما تندفع الفراشات للهب تعتقده مخرجاً وإذ هي تحترق

شكراً لهذا الطرح .. ولكي يكون مفيداً لابد وأن نتجرد من الأاناء ونضع التجارب السلبية للماسنجر والشات والفيس بوك وغيرها مما اتاح التواصل دون وعي ..
لك من أخيك ورفيق حرفك تحية
ابراهيم الجريفاني


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 08:12 م , من قبل hool9000
من فلسطين

غاليتي كتبتي فاصبت لب الواقع والحقيقة
ادعو الله ان يصلح احوالنا ويرحمنا برحمته
وكل انسان على نفسه رقيب ... فلنخش الله تعالى بكل امورنا

تحياتي لك
ام ياسمين


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 08:51 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية

أختى العزيزة الفاضلة تغريد

مقالك رائع جدا وهادف لما آلت له

حياة أكثر الناس فى مجتمعاتنا

حاليا وكم من المآسى شهدتها

بإسم الحب الزائف رائع جدا جدا

كل ماذكرتيه واتمنى دوما لكل البشر

دوام الخير والسعادة باذن الله وتقبلى

منى كل التقدير وفائق الاحترام عماد


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 08:51 م , من قبل ta9hreed

أخي أسعد ....أيها الوفي ...

ربما اصبح الحب بوقتنا هذا كوجبة سريعة ما ان تأكلها حتى تطالب بمياة غازية تهضم بها ... مؤسف ...


لكن يوجد هناك حب صافي صافي صافي ... اصفى من ذاك المسمى ماء زلال


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 08:58 م , من قبل ta9hreed

من زمان ....

اتعرف اتشوق لحب كل ازمنة قديمة ... نقي ..
يتشرب النفوس ...

شكرا لإطلالتك


اضيف في 18 ربيع الثاني, 1430 09:38 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزة .................تغريد.


ماأروع ما تكتبين وما اعمق ما تجود به نفسك ،قرات موضوعك عدة مرات ، وكم اتمنى ان يقرأه كل من يتصفح ويتواجد على النت ....


روعة عبارة حب تيك اواي ....تشبيه بليغ وحقيقي ، او تشويه لمعنى ومضمون الحب الذي المفروض انه حب ....

اجمل عبارة كتبيتها واثرت بي تماما بان ملائكة تكتبت ما يُكتب وان الله عزّ وجلّ رقيب على افعالنا ......

مغفلة من تُصدق ذلك الحب او من يضحك عليها بإسم الحب .....عفوا على الكلمة ليست مغفلة وحسب بل أسوأ من ذلك ساذجة وضعيفة وتنقاد بدون تفكير للعابثين المُنادين بأسم الحب والطُهر والحياة الجميلة ....

البحث عن الحب ....والبحث عن المعاني الشريفة والراقية..............لا وجود لها في عالم النت والtake way ربما وجدت في القصص الرومانسية او الافلام القديمة .

صدقتي اختي عندما قلتي ، من يبحث عن الحب يبحث عنه ويعيشه بما يُرضي الله لا بما يُغضبه .....

سعيدة بوجود كلمات من ذهب ومصاغة بشفافية وصدق ....

دمتي اختي بحب وبخير.


اضيف في 19 ربيع الثاني, 1430 07:37 م , من قبل sharokhan74
من المغرب

و النفس كالطفل إن تهمله شبّ على
حبّ الرّضاع و إن تفطمه ينفطم ...
الحبّ الطاهر فطرة سليمة في بني
البشر ..لكنّه سرعان ما يحيد عن
طريقه و غايته المثلى لينغمس في
الملذات ..فينتج عنه مآسي و أحزان .
كنت و ما أزال معجبا بحرفك ..
سعدت بتشريفي بالزيارة لمدونتي الوليدة .
دام التواصل و الود / شاروخان .


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1430 02:10 م , من قبل ذكرى الجروح
من المملكة العربية السعودية

دائماً كتاباتك راقية
راق لي ماكتبت هنا
ووقفت عند الكثير منها :
- بعضهم أيضا شره لا يستطيع الحياة برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى ذكائه

- تباً لكل غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس

- آمنت بأن المبادئ هي شريان الخلق ونبض السعادة...!

- من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !!

•- مصيدة ...وفخ منصوب ...حب وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الإنترنت

" وهل بعد حديثك حديث "


دمت بخير وحب يارائعه


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1430 02:12 م , من قبل ذكرى الجروح
من المملكة العربية السعودية

دائماً كتاباتك راقية
راق لي ماكتبت هنا
ووقفت عند الكثير منها :
- بعضهم أيضا شره لا يستطيع الحياة برائحة عطر وحيده , يعشق الكم ويحبذ جمع اكبر عدد من زجاج
الأرواح ليفتخر بذاته ومدى ذكائه

- تباً لكل غاية حضنت بويضات تصرف أعوج لقح بظرف بائس

- آمنت بأن المبادئ هي شريان الخلق ونبض السعادة...!

- من الصعب أن تفوز بالجميل في " الحلال والحرام " إن وجدته في أحدهما لن تجده في الأخر !!

•- مصيدة ...وفخ منصوب ...حب وارتباط ووعود ...والضحايا ...رواد الإنترنت

" وهل بعد حديثك حديث "


دمت بخير وحب يارائعه


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1430 11:58 م , من قبل DIDII
من مصر

حبيبتى //تغريد

نسمع عن علاقات يسمونها حب

والحب منها براء

فالحب تضحيه وخوف على الحبيب من نزوه تجعل الحب ينقلب لأى شىء سوا حب

رائعه أنتى فيما قدمتى

محبتى الدائمه لكـِ

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 21 ربيع الثاني, 1430 12:15 م , من قبل ماجدوه
من المملكة العربية السعودية

وراء كل مشكله كبيره قضيه صغيره جدا
لم تفهم بشكل جيد مما ادى الى حدوث ما لم يحمد عقباه
كما ذكرتي في اغلب البيوت فقد الحب بين افراده.. مما ادى الى البحث عن هذا الحب في الخارج و بآي طريقة لتلبية الرغبه الفطريه لدى الانسان هي رغبته بآن يكون محبوب ..
كتبتي فأبدعتي ..


اضيف في 24 ربيع الثاني, 1430 10:10 م , من قبل Ophelia
من المملكة العربية السعودية

اختليتي بالحرف و اختليت بالمعنى
أبدعتِ يا تغريد (L)


اضيف في 03 جمادى الأولى, 1430 01:04 ص , من قبل ميقات الذاكرة ميقات الراجحي
من المملكة العربية السعودية

تغريد
صدقيني مازال هناك خيط من امل .

رغم انه في هذا الومان كل حب ضبابي

دمتم..


اضيف في 04 جمادى الأولى, 1430 12:42 ص , من قبل طيف ح ـلم
من المملكة العربية السعودية

مِن تباريـح السماء تهطلين مطراً
من العـذوبة ..
في الحقيقه زمننا هذا لايعرف الحـب أبدا .. في زمننا هذا الزنى نوع من أنواع الحب ..
لقد قرأت مقوله مناسبع جدا لحال الحب بزمننا هذا .."البـعـض يلعبها معك
والبعض يلعبها عليك
والبعض يلعبها بك
الذي يلعبها معك .. يستأذنك
والذي يلعبها عليك .. يستغفلك
والذي يلعبها بك .. يكسرك !"


اضيف في 04 جمادى الأولى, 1430 01:35 م , من قبل طيف ح ـلم
من المملكة العربية السعودية

مِن تباريـح السماء تهطلين مطراً
من العـذوبة ..
في الحقيقه زمننا هذا لايعرف الحـب أبدا .. في زمننا هذا الزنى نوع من أنواع الحب ..
لقد قرأت مقوله مناسبه جدا لحال الحب بزمننا هذا .." الحب لعبه البعض يلعبها معك
والبعض يلعبها عليك
والبعض يلعبها بك
الذي يلعبها معك .. يستأذنك
والذي يلعبها عليك .. يستغفلك
والذي يلعبها بك .. يكسرك !"
و نحن في هذا الزمن نختار عل نريد أن نكسر أم نستغفل أم نصبح كفتياة ليـل نستأذن ..
تغريد أثق انه في مكـان ما يوجد حب بريء وطاهر .. والحبيب فيه يخاف عليك من نفسه أولا قبل غيرهـ

* التعليق الأول أتمنى حذفه فقد أعتراه النقص ولم يسعفني الجهاز في تبديله ..


اضيف في 08 جمادى الأولى, 1430 09:50 ص , من قبل تغريد
من المملكة العربية السعودية

قرأت مرة وحده من المشكلات الشبيه بما ذكرتي
عن صديقتك.. وكان رد المستشار عليها
فاجعة كبيرة لي..
حتى الذين يستخدمون النت بحياد ولم يقعوا في الحب.. وضعهم هذا الدكتور ضمن تحليله

هذا الرابط احتفظ به منذ سنتين تقريبا
اقرأوا رد المستشار هو المهم..
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118883150636&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor/CyberCounselingA/CyberCounselingA


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1430 11:17 ص , من قبل فاطمة
من المملكة العربية السعودية

يعطيك آلف عآفيه

ع الموضوع الرائع ..

جسدتي الوآقع الموجع بحديثك ..


اضيف في 14 جمادى الأولى, 1430 11:17 ص , من قبل فاطمة
من المملكة العربية السعودية

يعطيك آلف عآفيه

ع الموضوع الرائع ..

جسدتي الوآقع الموجع بحديثك ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


أتشرف بانضمامكم اعضاء للقائمة...
القائمة البريدية
بــِ قَليلٍ من حَرفٍ مُصطَفى .. نَغمس ذَواتَنا بكم
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك