أوراق الحياة
رموز عجيبة ...وألحان فريدة ... صاغها القدر ..ولخبطتها أنامل البشر
معلومات المدون:
الإسم : تغريد
البلد : السعودية
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
حينَ نَنزَوي من وَاقَعنا .. نَرغب في الخَوض بــِـ عَالم الرَغبَات .. لا نِهَايَة لــِـ رَغبَاتنا .. ولا بِدَايَةَ لَها .. لــِـ نَخوضَ بـِـها أجوَاءنَا ..

للذكرى أبواب ليتها مؤصدة

تمر السنين مرور الكرام وفي كل دورة ميلادية ..
تُضاف إلى أرصدتنا العُمرية مزيداً من الأرقام / الأيام .. الأوهام والتعب الكثير .... هكذا الحياة ...     تحمل الحياة الكثير من الذكرى ... وكثير من الأحاديث ... التي نقول عنها اعتباطا لذيذة  ... كهذا

 

وابتدأ الحديث ...

 

-هل القلب خالي ؟؟  

 

*ربما ...

 

لم يدرك أنه أيقظ بداخلي  الطفلة المحبة ...

 

 

 

-هل تعلمين أن الطريق الذي لا يؤدي للحب طريق كافر ؟  

 

*ربما ...  

 

 

-هل تعلمين  أن في الوقت متسع للحب ؟؟؟

 

 

*ربما ...

 

*أ تعرف أن الروح لا تتوب عن شرب نخب الذكرى  ...؟؟

 

-ذلك لأن لا  أحد يملك خارطة الطريق المُبكي كي يمزقها لـٍ يتوه الألم  ...

 

*لما دائما تختار الألم نبراسا ً للحديث معك ...؟؟

 

_ربما لأنني في الحقيقة ... بقعة سوداء تشاؤمية  ...

 

*لما تقل ذلك عن نفسك .... ؟؟؟

_ربما لأني أجزم أن من يضحك له القدر يوماً يعلم يقيناً أن أمامه سنوات من ضرائب الفرح وكفارة البسمة , ومكوس الراحة , وزكاة الأمل ..!

 

*أين خيط الأمل الذي  كان يلف حياتك ....؟؟

 

" -خيط الأمل " هي رؤية وحيدة لا آخر لها إنها أمل الموت أخيراً , الوداع الأخير الذي لا لقاء دنيوي بعده ولا استرجاع للجروح فيه ..!

 

 

*على جانبي الطريق ... تنتصب مئات المحطات ... مُهمتها الوحيدة تأجيج لوعات الذكرى  ... أخشى أنى إحدى هذه المحطات ...   ؟؟

 

-لا أعتقد ..لكن ...للذكرى أبواب ليتها مؤصدة ...

 

*أفهم من ذلك أنك تود مني الرحيل ...

-أشياء كثيرة متشابهة ...ربما  لا نهبها سوى الصبر  ...

 

 

*"الصبر"... أتعرف  أسميه تفاؤلا   أكسير الحياة لولاه ما استبيحت لنا الحياة عيشاً ...

 

 

حديث لم يكتمل ...

لكن ... بعض الذكرى توت وبعضها ليتها تموت ...

 

لمسامعكم...

 

 

لإستماع للأغنية فرض كفاية :)

 

بأمر الحب ..عبد الحليم

 


 

 

(29) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 ربيع الأول, 1430 10:41 م , من قبل ابوراكان
من روسيا الاتحادية

ماروعه من حوار عشت بداخله كيف استلذ بعذوبة حروفه وكلماته

اسلوبك مميز اشعر بان مابداخلك هو بركان من الابداع والعطاء

دائما عندما اعطش واحس بانني احتاج الي ان ارتوي من من هذا الابداع ارتشف حروفك حتى الثماله

لا استطيع ان اعبر عن كل مابداخلي ولكن تقبلي قلم اصبح من عشاق همسك المميز


كل الود والتقدير


اضيف في 22 ربيع الأول, 1430 11:48 م , من قبل talakek98
من مصر

يالهذه الكلمات المعذوبه والاحاسيس الجياشه
اتمنى لك المزيد من التقدم والازدهار

وشكرا على الاغنيها ختيار صائب

دمتى متألقه


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 05:51 ص , من قبل ASAADDIR
من الكويت

رائع تغريد ..
رائع الاحساس .. ورائعة الذكرى التي اخرجت قريحه مبدعه .. ورائعه الكلمات التي اصطفت كأنها جند في ساحة معركة للكلم ..
ورائع كلمة لا توفي حق ما ابدعتي .. دوما قلمك ناضج
دمت بكل الابداع
اسعد


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 08:46 ص , من قبل same82
من المغرب

السلام عليكم
ما اجمل كلماتك
هنا مسطرة بكل
دقة وابداع في
الحديث المفعم بكل
فائدة لك تحياتي


عـ الدين ـز.../


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 12:29 م , من قبل amoooooon
من فلسطين

أتعلمين عزيزتي؟؟


ياليت هي قلوبنا من يؤصد خلفها الف باب وحائط وتوضع في أعمق سرداب علمته الارض والسماء!!!

هي من توصلنا لجنون الذكرى ومرض الدموع والنهاية


هي من تلقي بنا تعاويذ مُشرد غرّبته اساطير العشق وفنونه واختارت له الموت اخر النهار!!

ياليت لنا من مخرج يوصلنا إمّا ليوم مات فيه أمسنا المبكي او الى غُبار يسكن قلوبنا وعقولنا ويُخفي عنّا ملامح كل شيء!!!


أمنيات غريبة لكن ابواب الماضي المشرعة أوصلتني اليها!!!!!


سلمت روحك النقية

دمتي كما انت رقيقة


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 08:18 م , من قبل nasseemm007
من المملكة العربية السعودية

للذكرى ابواب ليتها مؤصدة!!!
ولكن لابد ان نسيفيد من الذكريات
ونجعلها دروسا لنا بالحيه
وتفبلو مروري
النسيم


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 10:39 م , من قبل 12may65
من تونس

بعض الذّكرى يموت...وبعضها ليته يموت...
هذه أجمل عبارة قرأتها اليوم، واعتقد أنّها ستبقى بذهني بقيّته...
ما أجمل ما كتبت أختي العزيزة، وما اروع ان نمتلك القدرة على التّعبير بكلّ بهاء عن مشاعرنا وآمالنا وآلامنا..
شكرا لك، شكرا لقلمك.
أخوك: روح الشّاعر


اضيف في 23 ربيع الأول, 1430 11:13 م , من قبل hamadarbati
من المغرب

إن شئتموا بعض المحال

بعض الذي يسمو

على الخطابة و المقال

فهي هنا

في مدونة " تغريد"

روحا في الفصاحة و الجمال ..

سعدت بالقراءة لك ..

حمادة الرباطي


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 01:32 ص , من قبل همس الأيام
من المملكة العربية السعودية

الذكرى عالم بعيد عن عالمي الذي اعيشه اليوم ..
بالذكرى أستطيع تعدي عتبات الزمن وأمضي الى الأمام ..
.
.
أجهل القادم دوما" ..

كل الود ..


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 01:33 ص , من قبل همس الأيام
من المملكة العربية السعودية

الذكرى عالم بعيد عن عالمي الذي اعيشه اليوم ..
بالذكرى أستطيع تعدي عتبات الزمن وأمضي الى الأمام ..
.
.
أجهل القادم دوما" ..

كل الود ..


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 10:55 ص , من قبل ظمأ القلب
من المملكة العربية السعودية


-
رُبما نحنُ من يفتحها يا صديقتي : )


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 06:00 م , من قبل Mr Waleed
من المملكة العربية السعودية

دمت مبدعه


.


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 06:35 م , من قبل نون

حوار ممتع لا يمل
دمتي مبدعة في رضا المولى عز وجل
وزادك من الابداع ابداعا


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 06:56 م , من قبل ماجدوه
من المملكة العربية السعودية

*على جانبي الطريق ... تنتصب مئات المحطات ... مُهمتها الوحيدة تأجيج لوعات الذكرى ... أخشى أنى إحدى هذه المحطات ... ؟؟

-لا أعتقد ..لكن ...للذكرى أبواب ليتها مؤصدة ...
::::::::::::::

ربما لا اجد لكلماتك افضل من ابدعتي
 


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 06:56 م , من قبل ماجدوه
من المملكة العربية السعودية

*على جانبي الطريق ... تنتصب مئات المحطات ... مُهمتها الوحيدة تأجيج لوعات الذكرى ... أخشى أنى إحدى هذه المحطات ... ؟؟

-لا أعتقد ..لكن ...للذكرى أبواب ليتها مؤصدة ...
::::::::::::::

ربما لا اجد لكلماتك افضل من ابدعتي
 


اضيف في 24 ربيع الأول, 1430 10:10 م , من قبل ardalan11
من العراق

اختى غالية تغريد ...

مشكووررة على هذا اسلوب الراقى فى طرح

حوار جميل و هادىء و صادق

هذا هو سنة الحياة دوما نخطو خطواتنا

خلال محطات ذكريات و نجعله سلما للنجاح

و تعتبر ذكرياتنا بحلوها و مرها جزء

لا يتجزأ من حياتنا و مسيرتنا , مهما

نحاول اجتيازها لابد يترك أثر ...

دمتى بسعادة و نقاء

لك اعطر تحية

تقبل منى ووددىى و تقديرى

اردلان


اضيف في 25 ربيع الأول, 1430 06:38 ص , من قبل محمد القويري
من المملكة العربية السعودية

الأخت تغريد

هذه زيارتي الأولى لعلمك المبدع

ما شاء الله

تتراقص عندك الكلمات والمعاني


وخيال مبدع واسع

تحياتي
وأسعد بالتواصل مع مواضيعكم


اضيف في 25 ربيع الأول, 1430 10:07 ص , من قبل عابر سبيل
من فلسطين

عزيزتي ..!
تماما مثل قطار العمر الذي يقضم مساحات حياتنا بمهنية تثير حسد قراصنة الأوطان وقطاع طرق التاريخ وبشهية تسيل لعاب الجاثمين على صدور الشعوب، ليلقي في محطاته التي لا حصر لها ، أثقالا بشرية أصبحت في حكم الزائدة، كذلك نحن ، كلما تقدمت بنا سني العمر ألقينا عن وجداننا الكثير من القيم والمبادئ التي آمنا بها ، وكنا ذات يوم على استعداد لأن نموت من اجلها ، لنصل إلى ما قبيل نهايتنا , لا نحمل مما كان معنا إلا ما يملأ قفة تين صغيره.
هنا، في الاختيار بين ما نحتفظ به وبين ما نتنازل عنه ، تكمن الفروق بيننا.
بعضنا يفضل أن يموت غنياً، حتى لو داس وصولا إلى غناه، آلاف الفقراء..
بعضنا يختار أن يموت خائناًً، مع علمه انه لا أعظم من خيانة وطن..
بعضنا لا يأبه أن يموت سافلا حقيرا لأنه يؤمن انه ما دام قد حقق أطماعه فليكن بعد موته الطوفان...
ثلة قليله ، مثل شعرة بيضاء في جلد ثور اسود ، أدركت بالفطرة السليمة ، أن العيش بدون كرامة هو وجه آخر للموت، تحاول أن تموت ، كما عاشت، نظيفة ناصعة. ذلك لأنه في ظل اختلال القيم في هذا الزمن القذر الذي يغتصب كل نهار إنسانيتنا ، يكون الشرفاء مطالبين بالتحيّز للمبدأ وإلا وجدوا أنفسهم يقتاتون على القاذورات في المزابل .
وجوههم شاحبة وقسماتهم حزينة حد الفاجعة ، لفرط فداحة الجزية التي يؤدونها يومياًً لمجرد أنهم اختاروا شيئا بسيطا هو تمسكهم بالفضيلة ..!
كيف وقد تناوب على أوطانهم لصوص جعلوها ملكا عقاريا لهم ولأولادهم ، يديرونها كما لو كانت مزرعة عائليه خاصة ، لا يترعرع فيها غير السفلة والاستئصاليون ، في حين يتشرد الشرفاء في المنافي البعيدة أو يقضون في السجون المظلمة..!
كيف وقد تخلى عنهم حتى من كانوا يعتبرونهم أصدقاء. أغلبهم جهارا وأقلهم بالصمت .. يغتالونهم ببطء ويبتزونهم في المساومة على مواقفهم حتى دون النطق بكلمه.. !
كيف وهم محاطون بأقزام على شاكلة رجال مشوهين ، يتحرشون بهم لاستدراجهم نحو منازلة مفتعلة
أمام الناس ، كما لو كانوا يؤكدون على م


اضيف في 25 ربيع الأول, 1430 03:10 م , من قبل عبير
من العراق

غاليتي ..كان لي الشرف بالتعرف على مدونتك الرائعة والمليئة بالاحساس الصادق النابع من القلب .

تحياتي


اضيف في 25 ربيع الأول, 1430 10:04 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اردت ان يكون باب الذكرى مؤصدا

ولكن حرفك اشعل اللهيب

وزاد الطين بله

فلم ينفع معها كاس الصير

ولم تتحقق الامنية

دمت ودامت وشوشاتك

مستر حوار


اضيف في 26 ربيع الأول, 1430 06:21 ص , من قبل ذكرى الجروح
من المملكة العربية السعودية

( _ربما لأني أجزم أن من يضحك له القدر يوماً يعلم يقيناً أن أمامه سنوات من ضرائب الفرح وكفارة البسمة , ومكوس الراحة , وزكاة الأمل ..! )
هي كذلك الذكرى مُتعبة ياتغريد
حرفك راقني هنا
رائعة بحق
كوني بخير


اضيف في 26 ربيع الأول, 1430 07:47 ص , من قبل كاتب الأنثى
من المملكة العربية السعودية

مرحبا

عندما يتدثر ذاك القلب
الصداء
وفي غفلة مني
أسع النداء
من خلف الأضلع

فكل مالي سوى التلبية
:
رائع الحوار

كوني بخير
عبدالله


اضيف في 26 ربيع الأول, 1430 12:46 م , من قبل hs10121962

حوارا داخلي من المهم الوقوف عند
كل مرحلة للتقييم و لما لا تذكر بعض
الخير
إنه قطار العمر يمضي و لا يتوقف
نحو المحطة ........كم بقي من الرحلة ؟
ماذا تخبئ الطريق ؟
...........أسئلة كل عاقلا يطرحها
و لعل الثقة في النفس
و التسلح بالإيمان
كافيتان للمرور بسلام..........


اضيف في 27 ربيع الأول, 1430 05:53 ص , من قبل khalid4vr

أسئلة وإجابات
في حوار جميل جدا

حب فألم فذكرى
وأعجبتني أن بعضها كالتوت
وبعضها ليتها تموت

يمكن تحتاج لنبوت لكي تموت

تغريد
أشكرك على هالإبداع

ودمتي بخير



















اضيف في 28 ربيع الأول, 1430 11:00 ص , من قبل Ophelia
من المملكة العربية السعودية

لا أحبها عندما تنمو عناقيدها في رأسي و تتدلى أمام عيني لتحجب عني النظر إلى ماهو آتي.
رائعة يا تغريد أجدتي نسج الحروف هنا.


اضيف في 28 ربيع الأول, 1430 10:11 م , من قبل حسن يحيى
من المملكة العربية السعودية

فقط استمتع بكلماتك و خواطرك العذبة بصمت ...

احببت القاء السلام عليكي .. دمتي بألف خير .


اضيف في 29 ربيع الأول, 1430 01:31 ص , من قبل مصطفى
من المغرب

نصك عصفور مغرد حط على غصن شجرة تطل على نافدة الأسئلة المقلقة..
رائعة يا تغريد..10 على 10


اضيف في 29 ربيع الأول, 1430 11:19 ص , من قبل Sale7
من سوريا

كلماتكِ عذبة و جميلة
أعجبتني فكرة الحوار
تحياتي


اضيف في 14 جمادى الثانية, 1430 10:00 ص , من قبل rassam1
من المملكة العربية السعودية

لله مااروعها من كلمات .. حين تحكي عن الحب وذكرى الحب
الحب شي جميل اشبه بدنيا من الاحلام الورديه
عندما تبحر فيه الروح .. نحو احلام ورديه .
والحب موجود .. ولكن اعماه الجنون
.
.
عزيزتي تغريد
.
الحب لا يرى .. لأنه مصاب بجنون العاطفه
شي جميل في استمراره .. وشيئ مؤلم في انتشاله واهماله
له ذكرى خالده .. لا بد ان يدق ناقوسها في عالم النسيان
ويبدأ الحديث

في الذكرى .. عندما تكون فاصل موسيقى يقف الانسان معها لحظات عابره ..
حيث انها باقيه والحياة فانيه .. حيث انها شئ جميل للإنسان مهما كان ...
.
.
لأنها قيثاره ... يعزف الزمان على اوتارها بنغمةٍ من الحب .. وبإيقاع من الصداقه ..؟


تغريد
.
.
كلماتك في جميله .. والاجمل احساسك
حروفك من ذهب .. لها معنى في حياتنا

اعذريني على الاطاله .. ولكن كلماته حركة في داخلي الطفله المحببه


لكي كل التحايا

دمتي لنااااااااا بكل ود


رســاااام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


أتشرف بانضمامكم اعضاء للقائمة...
القائمة البريدية
بــِ قَليلٍ من حَرفٍ مُصطَفى .. نَغمس ذَواتَنا بكم
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك