من سرق الذاكرة ... و أوقد
القنديل ألماً ... ؟؟!! كبشر نلتهم
الطرقات جرياً أو ربما زحفاً لم أعد أفقهه ... نبضي الذي خانته المحبة ...
عطش يوماً وخذله الماء في جوفي فتركني ورحل ...
فطفقت أبحث ... لكن لن أقول لا
جدوى ... لأنني لسبب مقنع لا أجيد قول الحقيقة لنفسي .... أحلامي تلك المغبونة على ركودها الدائم ... لم تتحقق فجمدت ...!!
عندها فقط ألقيت بقلبي ليتكهن الطرق
وينهك ... عقلي المنهك
تفكيرا ... كدت أكتب تكفيرا ...
أعرف جليا ً أن واقعنا كما هو إنما نحن من
نجعل من هذا الشيء في داخلنا شيئاً آخر مُختلف عن واقعه ... مما يحدث خللاً أو
ثقباً يحول بيننا وبين عطائنا... أنا بكل ما أحمل من سذاجة و إبداع
...
خيط رفيع وشعرة دقيقة هي الفاصلة ...ونكمن نحن بينهما ... إذا لنُسدل الستار ...
ونتوارى بعيداً ... ونراقب كطفل خشي العصا ..ومازال يعبث ...
ذلك أفضل ... - سئل
العالم "شارلز كترنج" : لماذا تتحدث كثيراً عن المستقبل؟ فأجاب : لأنني
سأقضي بقية حياتي فيه !
وماذا عن بقية يومي ...؟؟
كونوا بخير .... جل التحايا ...
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

انبكي أم نتباكــى ..تسير بنا خطواتنا نتــدري او دون ان نـــدري ..عرفنا ..
ألحقيقة تكمن في القــدر ..بين التسيير والتخيير ..
نحمــل احلامنا .. رسم أهدافنا ..
حتى مشاعرنا .. تنتفض .. تقفز ..
دون أن نـــدري أو لا نـــدري ..
علمتني الحياة ..
أن هناك ..أمس ..اليوم ..غـــد ..
بينها تكمن حياتنا ..
أن عشنا الأمس ..لن نشعر باليوم ..
وإن عشنا اليوم دون الأمس لامعنــى للغـــد ..
هـــي الأايام نداولها .. ولاننا بشر
قادرين على النسيان .. تم تسمية الأيام بأسماء تعيننا على التذكر ..
في الحياة .. زوايا جمـــال نستطيع رؤيتها .. ولكننا غير قادرين على رؤية زوايا الجمــال في روحنا ..
,
,
,
رفيقــة الحرف الوفية ..
أحمــلي اوراقك .. واقذفي بها في اليم ..
وانتشي روحــاً جديدة تحمـــل إنعكاس روحــها النقية ..
القدر ليس بيدنا .. إنما بيدنا ان نتعايش معه ..
وتعالي لنشعل قنـــديلاً يضيء بالإيمان طريقاً نسير فيه بهــدى وبصيرة ..
لك من اخيك تحـــية ,,
ابراهيم الجريفاني
من الكويت

عودا حميدا يا تغريد .. وحمدالله على السلامة ..
وسلمت يدك على هذا المقال الجميل
من تونس

الأخت العزيزة تغريد...
أعتقد أنّ أسعد النّاس من امتلك القدرة على الكتابة على النّحو الذّي تفعلين...
لكلماتك شذى مميّز ولحرف سطوة...
كوني دوما بهذا الابداع...
لطفي
من فلسطين

لستُ مرآة حرفك
ولستُ صدى تغريد،
عصفورك...
ولستِ فكرةً في قلبي احتبست
كوني حرة
واندبي ما شئتِ
واهطلي دمع عينيك
ومع الراكعين لا تكوني
راكعة
وامام المهرولين لا تكوني زاحفة
فانا امامك المستقبل
ابيتِ ام شئتِ
تحياتي لعقل يكفر ويفكر
مستر حوار
من المملكة العربية السعودية

يالروعه كلماااااتك جدا موثر ننتظر جديدك بفاااااااارغ الصبر 
من المملكة العربية السعودية

أستاذي : حمادة الرباطي ...
لطالما أحببت نصوصك ... رمزيتك تشق بنا للوصول ...
لكن هنا لما الرحلة خاسرة ...؟؟؟
أستاذي ... شكرا لا تكفيك ... متصفحي يترنح شكرا لك ...
من المملكة العربية السعودية

أستاذي : أبو فرح ...
لطالما قلت اني ادين لك بامور عده ومنها تلك الانتعاشات الفكرية التي استلهمها هنا وهناك ...
أعجبني هنا ..((في الحياة .. زوايا جمـــال نستطيع رؤيتها .. ولكننا غير قادرين على رؤية زوايا الجمــال في روحنا ..
, ..))
أتعرف ما المؤسف هنا ..أننا اصبحنا بزمن لانرى من الحياة سوى ذاك الجانب المظلم ...
أستاذي
مرورك أضاف للحروف عطر مودّة و بعضاً من جمال نفسك ..
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

أخي الراقي :أسعد ...
أنت من الاوفياء دوما ...
أترضيك باقات من ياسمين الحروف
و قطفات من حبق الروح تـُرفع إليك لتقول : ألـف شـكر لك على هذا المرور ؟!!
من المملكة العربية السعودية

أخي لطفي شاعر المغرب العربي ...
اتعرف سعدت جدا بمرورك ...
تحيتي واكثر
من المملكة العربية السعودية

مستر حوار ...استاذ الفلسفة الرائعة ...
تحيتي انا لعقل ينيرني فكرا ....
من المملكة العربية السعودية

زورق ....
اكتفي بطوق ياسمين يلفك اينما كنت ...كن بالقرب لا عدمتك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المغرب
لحروفك أحصنة نافرة
تشد الرّحال
لفيء المحال
و نبضك تهليلة
تصير دخانا لعسر الخراب
و تبقى تكسر ما بيننا موجة
فيا عطشي غيمة
تحوّل بعض اليباس دموعا
إذ يعترينا القلق
فلا نتفق
على أن نروّض
المراكب في يمّها
فنمضي على سهد ليل
لنعرك خبز الليالي فينا
و نمشي على خيلنا
نسرج خلف اللهاث قطارا
يلفّ الضّباب
يلفّ السراب
لنرجع من رحلة خاسرة ..
تقديري لشخصك و قلمك
حمادة الرباطي