أوراق الحياة
أوراق الحياة ... رموز عجيبة ...وألحان فريدة ... صاغها القدر ..ولخبطتها أنامل البشر

:: الحذاء ... والحضارة

لستُ أدري أمن الحكمة أن ألتجئ إلى قلم أترجم به أحاسيسي، في وقت لا يُدينك فيه سوى قلمك. فاقتراف الكتابة، مثل تعاطي الأخبار، لن يضيف إليك سوى تبعثرٍ على تبعثرٍ، فتجد نفسك أكثر فوضى وشتاتاً... وهذا ما يحصل معي الآن ...
فوضى .. شتات .. بل لأقول جنون ...
اذا كنت مستعد للخوض معي فأحزم أمتعتك العقلية والروحية والجسدية حتما .. لنخوض عباب الجنون ...

مدخل غير شرعي يقتحم المتصفح عنوة :

أنا جزء منك ومنه ومنها... أنا ما لم تستطع أن تقوله زمن الكلام وما تقوله دائماً زمن الصمت.
صدّقني أنا لا أدّعي الحكمة ولستُ تابعة لأي مدرسة فلسفيّة. أنا قصة من هذه الحياة اليوميّة.

...
اذا لنبتدأ.. الساعة تشير عندي ..السابعة والنصف مسائا .. أنتم ماذا عنكم ...

تتغير الحياة والأشياء, وحتى البشر يتغيرون, وطباعهم تتغير, تتولد في النفوس أحزان تبدو غامضة أول الأمر, لكن لحظات الغضب, التي كثيرًا ما تتكرر, تفجّرها بسرعة, تجعلها معادية, جموحًا, ويمكن أن تأخذ أشكالاً لا حصر لها. أما إذا مرَّت الغيوم عالية سريعة, فحينئذ ترتفع الوجوه إلى أعلى وقد امتلأت بنظرات التحدي !

.. ربما واكبة ما حصل هنا بالمنتدى .. لا تهتموا كثيرا

*لما ارتبطت التفاحة بالخطيئة الأولى ...؟؟ برغم أن التفاحة لم تكن تلك الشجرة التي أكل منها آدم وزوجه .. يال المسكينة ..التفاحة حتما

* ودائماً هناك دوافع مخفيّة لا نبوح بها، تبقى هي الحقيقة الغامضة التي نتلذذ بإخفائها.لماذا ؟؟ لأننا بشر .. نخشى دوما


• القطة لاتكف عن نواحها تقطع حبل أفكاري ... ربما أرادت أن تشاركني الجنون .. من يدري ..


ماأقل مايعرفه الأنسان وما أصعب الطريق الذي سيسلكه لكي يعرف...(دراويين)

أعجبتني فوضعتها بعد أن إنقطع حبل أفكاري والسبب تلك القطه الحنونة ..
ولكنها أصبحت محور تفكيري .. الأنسان ..

الأنسان بخياله وعبقريته لا يعرف أدق التفاصيل عن نفسه .. ابتداء بروحه التي تسكنة ( لا تعليق هنا على الروح .. بناء على قوله تعالى (قل الروح من أمر ربي) )

حتى أنه من غبائه أو عبقريته (الأنسان أعني ) يفكر بالطريق الذي يجلس عند نهايته والطريق الذي يقف عند بدايته وكلاهما سواء ..

الموضوع أعمق من أتكلم فيه .. (وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
ولكن يستوقفني دراويين .. هل قال هذة العبارة وهو متيقن أنه من سلاسة قرود ؟؟؟!!

...

الحذاء والحضارة ..

قرأت مرة (أن فيلسوف يوناني أنتحر بأن ألقى نفسه في بركان وعند سقوطه في البركان انفعت الغازات فاطارت حذاء الفيلسوف .. وبعد ألاف من السنين عثر أحد العلماء على هذا الحذاء ..انتهت المقولة الى هنا )

من المؤكد حتما أن العالم وضع الحذاء على راسه هذا اذا لم يحترق الحذاء وتنقل به في كل مكان وهذا حتما لأهمية الحذاء ..
ومن المؤكد أيضا أنه أكتشف أن صاحب الحذاء قد أصيب بالروماتزم لأنه كان مع شجار دائم مع زوجته وكانت تحتم عليه أن ينام (فوق السطوح )ولأنه فقير وأولاده كثر –ككل الفقراء- فقد كان ينام بلا غطاء ولابد أنه أصيب باإلتهاب رئوي .. ولابد أنه شاعر وكل الشعراء حساسون أو حساسين ...الى أخر النتائج التي استهدى إليها العالم الكبير وكل العلماء والسبب الحذاء!!!
هذا الحذاء هو أخر ماتبقى من إنسان متحضر فيلسوف مات بظروف غامضة وشائت الأقدار أن تجعل إنتحاره فضيحة حضارية .. فنحن لم نرى في هذة الحالة غير نهاية حياة والباقي إستنتنجناه ...
الأستننتاج .. وهذا ما بنيت عليه جميع حضارتنا .. ..


كُنتُ في حالة يُرثى لها من الـ لاعقل ..
إن لم هذا موضعها فـ ألقوها في اليم أو تيمموا بها
:
لماذا يبحث الإنسان " دائماً " عن من يفهمه ؟
ما الفائدة التي تذكر حينما يكون من حولنا " جميعهم " يفهموننا ؟
في الحقيقة لا فائدة بل قمة الغباء أن نكون جميعاً على ذات الدرجة من الفهم والإستيعاب وتقبّل الآراء .. الإختلافات والخلافات هي محفزات فكرية للنهوض بفكرة أو الإصرار على صحة فكرة أو الإستماتة لإقناع الآخرين بفكرة ..!

الآن أريد من يستوعبني

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 ربيع الثاني, 1429 12:19 ص , من قبل gebreell
من لبنان

حقيقة لديك قلم شفاف قد استطيع القول أن بوحك على السطور قد جعل للحروف نسق عجيب فما أستطيع أن أقوله لك
أنك أنثى لا تعرف الرماد
لست كباقي النساء
تشعلين بحروفك قناديل الفكر

جبريل من لبنان


اضيف في 12 ربيع الثاني, 1429 03:00 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


رفيقتي في الحرف
حين نمارس الكتابة ..
كـ طقوس من العبادة .. فأنها تصفي وتسموا باروح ..

كنا نمارس البوح لمن نعتقد أنهم أوفياء لاننا نعرفهم او نعتقد اننا نعرفهم
وماأن تبوح بهذيان الروح ..تشعر بأنك
صفحة شفافة للأخر ..
وكم صـُدمنا بهم !!!!

حاولت مرات ان أحمل هذياني وهلوساتي للبحر .. خاصةفي الفجر ..معتقداً أن لاأحد يشاركني وحدتي ..فقط البحر وأنا ..

وليلتها أعود اكثر راحه ..إنما هي راحة مؤقته ..

وهنا أيقنت أن الكتابة .. لرفاق حرف لاتعرفهم .. خير لك ..

فمارسي الكتابة من أجل الروح ..وأعتنقي الغموض ففيه إبداع
تـُجيدية ..
ولك من أخيك تحية وتقدير لرفقتك في الحرف ..
أخوك ابوفــــرح


اضيف في 13 ربيع الثاني, 1429 11:42 م , من قبل amjdadel
من اليمن

الحقيقة لديك تصور بالغ المعاني وتمكن قوي من الكلمات وصياغه الحروف مفاهيم تعكس معانيك الجميله

ابداع ابهر فكري وكلمات ترنحت امامها امالي ككاتب وقلمي

لك مني كل الاهتمام وانتظر منك دعوة كلما نثرت حروفك لاتشرف بك وبحروفك التي انهل من معانيها اعذب الاماني

وانتظر زيارتك لجديدي همسة حب

عادل


اضيف في 13 ربيع الثاني, 1429 11:43 م , من قبل amjdadel
من اليمن

الحقيقة لديك تصور بالغ المعاني وتمكن قوي من الكلمات وصياغه الحروف مفاهيم تعكس معانيك الجميله

ابداع ابهر فكري وكلمات ترنحت امامها امالي ككاتب وقلمي

لك مني كل الاهتمام وانتظر منك دعوة كلما نثرت حروفك لاتشرف بك وبحروفك التي انهل من معانيها اعذب الاماني

وانتظر زيارتك لجديدي همسة حب

عادل


اضيف في 15 ربيع الثاني, 1429 12:43 ص , من قبل moeensh
من فلسطين

مقال رائع وطرح مميز
وبالع الحساسيه

ما ارق هذا الحرف حين يخط واقع حالنا الذي نعيشه

سلمت وسلم قلمك النابض

تحياتي وودي
عاشق الساهر


اضيف في 16 ربيع الثاني, 1429 01:34 ص , من قبل BNmain
من اليمن

واهمون نحن ان كنا نعتقد باننا ارباب حضاره .. فقطتك ياسيدتي وهي بجانبك تعتقد كذلك ... مع ان الفرق بيننا وبينها باننا نمتلك عقل وغرائزاماهي فما تمتلكه هي سوى الغريزه فقط ..الامر الذي جعلها تتميز علينا بالمتعه والاستمتاع تتجسد فيهااحاسيسها بين ميافي صوتها و واهتزاز ذيلها ولو احتضنتيها او احتضنها اليفها تقرقر بانفاسها ليهتز جسدها تعبيراً عن اللالفه والسكينه .. حينها نشعر بحضارتها ومتعتها ...
اما نحن بني البشر فتختلط علينا مميزاتنا العقل والغريزه ..مع ان الميزه الاولى نعمة لنا فان الاخيره نقمة علينا وبذلك تتفاوت حياتنا ومتعتنا واستمتاعنا بحضارتنا بقدر ما نستخدم مميزاتنا .. وهنا نصوق عنوان حضارتنا..
وحينها نقرر اين نضع حذائنا لياتي الاخر ويكتشف حضارتنا .. في حين لم يسال اين ذهبت نعمتنا ؟؟؟ يضل يجهل لماذا تفوقت غرائزنا..
لتنتهي حضاره
بانتحار
ويبقى الحذاء
اثر الدمار
وصنع القرار

جميل موضوعك ياختي ومن ازهاره قطفت وردتي لاهديها لك اودعك بكل ود
وفي حفظ الرحمن


اضيف في 16 ربيع الثاني, 1429 01:45 ص , من قبل abdouprog
من الجزائر

اختي الغالية اهنيئ قلمك او بالاحرى اهنيئ صاحبة القلم على هذه الاسطر التي ان دلت فهي تدل على مدى نضجك الثقافي والفكرية ومدى اتساع خيالك هنيئا مرة اخرى.
تقبلي مرور اخوكي الفقير الى رحمة الله عبدو


اضيف في 29 ربيع الثاني, 1429 12:39 ص , من قبل almohanna86
من المملكة العربية السعودية

مشكورها على الأسطر الجميله ومعبره تسلمين يا الغاليه واتمنا منك الزياره الى موقعي وأن أكون صديقاُ لك هل تقبلين دعوه وشكرا لك


اضيف في 08 جمادى الأولى, 1429 06:11 ص , من قبل momo72
من سوريا

لااريد ان اتكلم مثل الادباء والمفكرين اللي قبلي :
دخيل ربك بس احلى صباح مع كلماتك
كما الانسان معقد ببساطته بسيط بعقده
انا اللي ساحرني استغلالك للعقل المحض ياأحلى مجنونة.....مع الود اخوك موفق
الحذاء...خاطبنا مرة لما سألنا جميعا :
( بأي ذنب أضرب) صح؟؟؟؟؟...




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


القائمة البريدية
بــِ قَليلٍ من حَرفٍ مُصطَفى .. نَغمس ذَواتَنا بكم
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك