يحدثُ أن تنسى من حولك عامداً مُتعمداً , وتُرسل عصافير العقل بعيداً , خارج السرب , إلى أعالي النوم , بل قل إلى أعالي الموت وتتجاهل قيمة أفكارك وذاتك , رغبة في الخروج من أنا , وتجربة نشوة الحياة بلا ذات ! هل سيحدث هذا حقاً لو أزلت رأسك منك ؟
- قد يحدث أن تسافر وتجوب أرجاء الحُلم الجميل البرئ الأبيض الزهري ذو الدعائم الأخلاقية والعمائم التواضعية , وتستلذ بمعانقة الحُلم والإرتواء بماءه وفيض أنهاره , وتستفيق على حقيقة أن الوقت صباحاً والعمل شرع في فتح أبوابه ليحتضنك , فتهمش الحُلم جانباً وتنساه فوق وسادة الليلة الماضية ... فتبكي الفرحة بلا دموع !
- قد يحدث أن ترغب في البكاء حقاً فتضحك عليك ! أو تتمنى الضحك فتنهمر دمعاتُكَ , ولكن إن اخترت التأمل صمتاً ستخرج باكياً وأكاد أقسم ! والسبب بسيط جداً , أن التأمل هو إسالة لغاز الشحنات الداخلية البائسة !
- قد يحدث أن تسمح لهم بإقتحامك وفجأة ترغب بتغير تلك الفكرة وإبعادهم عنك بأي طريقة ..حتى وإن كان هذا الأمر سيزعجهم وهذا فعلا ماسيحدث فأنت من فتح الباب ..:(
- قد تتندم كثيرا على كلمات تفوهت بها بعفوية .. وقد تجبر نفسك ألا تتحدث أبداً لتغير هذا الخطأ ...
_قد يكون الحبّ دون أن ندري سبباً في شقائنا ،
وقد يدفعنا بعذوبته و شاعريته نحو البعيد ،،
البعيد عن واقعنا ، و عن حياة نعيشها حقيقة ،،
نظلّ كذلك زمناً ، حتّى تعصف بنا رياح تنبّه الغفلة فينا ، و قد تعيدنا مبحرين نحو جادة الواقع ..!! قد يحدث أن تتأمل نفسك كثيرا ً .. كما فعلت ..
تأملت نفسي في المرآة طويلاً
لقد بدا وجهي غريباً عني ، بملامحه المرهقة تفكيراً و قلقاً
مررتُ بنظري على جبهتي ، و بالتحديد ، على خطين حفرتهما بين حاجبي دلالة على
التركيز ، و التفكير العميق ،، حقيقة ، لم أستطع ان أطيل التأمل أكثر ،،
شيء ما سرى في نفسي و أنا أحدق بعيني إلى عيني المنعكستين أمامي ..
لستُ أدري ، أهو خوف ، أم دهشة مفرطة ؟!
لقد بدت عيناي غاضبتين مني ، قرأتُ فيهما استياءً و حنقاً ، ورغبة عارمة
بتوبيخي ، أو بضربي ...!!
أعلمُ سبب غضبي مني ، ولكن ،، ماحدث ليس بيدي ، ولا حيلة لي فيه
ولستُ أملك حياله ، إلا أن أبتعد مسرعة من وجهي ، حتى لا أصفعني ،
أو أشد أذني توبيخاً ...! حديث عابر للماجد ...
ألف علامة استفهام
حلّقت فوق رأسي ،
تنعق بفكري ،
و يتسرّب ضجيجها المحموم إلى أعماقي
مبدداً ماكان فيها من هدوء ..!!سأعاتبك أن لم تسألني ما بــِ ...؟؟
حيرة لم أجد لها متنفساً غير الصمت ،
فكنتُ بينهما ، ( صمتي ، و حيرتي )
كمستجير من الرمضاء
بالنار ..!! _ ألا يحدث ألا تنتابكم _ أحياناً _ رغبة في
تسجيل الخروج
من بعض المشاعر المزعجة ..!؟
أضف تعليقا
من Satellite Provider
اوجزتِ فأعجزتِ .. طوبى لكِ هذا هذا الانثيال المتعالِ
من المملكة العربية السعودية

أخي .. alkazzab
أحيانا قد نشكر ذلك الخوف الذي يردعنا ..ولكن ما نفعل بالفضول ..
اشكرك لوجودك ..
من فلسطين

خيتو تغريد
احياناً اشعر وكأني غادرت نفسي ، وسافرت لعالم اخر ، ولا اخفي عليك اني اعيش به لفترة متجاهلاً واقعي الحالي وكانه غير موجود ، ومنكراً كل صلتي بمدلولاته ، وتستمر هذه اللحظات لفترة قد تصل لنصف ساعة واحياناً اكثر ، وكل هذا يحدث لي وانا بكامل قواي العقلية ، وفي ساعات النهار ,,
ولا اجد تفسيراً لحالتي ..
احترامي لكِ واعجابي بقلمكِ واسلوبكِ الراقي في التدوين ، ورحلة موفقة ..
ابو وديع
من المغرب

كان لي بالأمس
حديث معك
كان الجوار
كنت غريبا عليك
نظراتي
كلماتي
مشاعري
كنّا معا
رغم التنائي
نستدرج البسمات
نرعى الجوار
و نصبو للتجاوز
ذاك يكفي كي نجازف
فلنجازف...
* * *
شكرا لدعوتك
للتملي بهمس مشاعر
تحياتي و احترامي
حمادة الرباطي
من مصر

ابنتى الحبيبه
تغريد
×××
الحقيقه موضوع جديد وراقى الفكر
ومحير فان غادرت فهل من عوده ؟؟؟
وان رحلت فهل من وقت محدد ؟؟؟
لكن يبقى التمنى فكلنا او انا
على الاقل احاول ان اخرج عن دائرتى
بالطرد المركزى لكن تظل الجازبيه
تشدنى ومن خوفى من التمزق ابقى انا
كما انا الا لمحات اخطفها صدفة او فجاه
ياترى اين انا بين الوجود والهروب
اتمنى ان اكون مع الوجود موجود
بشكرك على كرم الضيافه وفاعلية
الفكر الراقى دمتى ابدا فى سعاده
×××
الفقير لله
العجوز
من المملكة العربية السعودية

أنى لنا أن نقيم في أعماق من نحب دون أن تكون هناك فسحة إلزامية للألم نبكيه فيها؟!
قد أصدقك القول أني كثيرا ً ماأذهب للمرآة وأصفع وجهي بسبب كلام تفوهت به بعفوية!
وقد أصدقك القول أيضا ً اني كثيرا ماأنسى نفسي وأعود للتفوه بنفس الكلام!!
دامت أوراقك مخضرة بالحياة.
من المملكة العربية السعودية

اكثر من رائع مقال جديد الطرح ومتميز مدهش بالفعل في كل شيء انت مدهشة تماما تقبلي احترامي واتمنى لك المزيد من التوفيق
دمت برعاية الله وحفظه
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله : تغـــــريـــــــد
ما كتبتيه حقيقي وحاصل
الكل منا يهرب من نفسه احيانا ويحاسب نفسه على اشياء بدرت منه دون تركيز
فيفكر سرا
اما انتي فقد كان تفكيرك واضحا امام نفسك والمرآة وتفكير بصوت مرتفع ليسمعه غيرك
قد تكون هذه حالة من حالات العلاج النفسي دون طبيب
كما تسمى بعلم النفس
قد يكون ما يحيط بنا من اجواء وعدم ثقة بالغير يجعلنا نحيط انفسنا بهالة ضيقة فلا نستطيع البوح بما نشعر فيه
ولكن اللجوء الى الله في السر والعلن يكون هو العلاج الشافي لنا ولأنفسنا من الوقوع فيما هو محرم او مكروه
فقد خلقنا الله في احسن تقويم
فالحمد لله رب العالمين
تقبلي تقديري واحترامي
==ابوجاسم==
من الجزائر

أختي العزيزة تغريد
مقـــــال جد قيم لمـــا يحمله من تأمل وعمق.
تنتـــــابنـــا أحيـــانــــا حالات مثل التي تفضلتي بذكرهـــــا.
حالات تستوقفنـــا لنعيد حســـاباتنــا
أحييّ فكرك النيّر
يـــــــــــــاسمين
عزيزتي تغريد مقالة رائعة
سلمت يداك ودمت بهذا التالق
سوزان
من مصر

فى البدايةاشكرك لمرورك علىمدونتىوالتعليق بهاثانياكلماتك تحمل معانىجميلةجداتدعوالىالتفكروقدانتابتنىمرةتلك الحالةوقفت امام المراةوشعرت بان التىاراهاليست انافسالت بصوت عالىمن انت ولم اجدالجواب تقبلىمرورى
من المملكة العربية السعودية

يحدث دائما..
دائما ما اشعر بالغيرة من شخصياتنا الافتراضية في التي نصنعها بمجرد ان ندخل الانترنت
احسدها على زر تسجيل الخروج
وحذف الكوكيز
حذف المحفوظات
والتعديل
كلها امور يستحيل ان تحدث في الواقع
لذلك في الواقع..لم أجرب تسجيل الخروج
وان حاولت..لان الكوكيز صعب مسحها!
مقال جميل ماتع
ودي
غربهـ
من مصر

وكأنك تكتبين
أفكارى
وتناقشين تلك الافكار التى تداعب عقلى
رائع بل أكثر من رائع
كل حرف سطرتيه هنا
تقبلى مرورى
http://amerelshagn.jeeran.com/archive/2008/11/738877.html شاطىء الذكرى الجميلة يشرفنى مرورك ويسرنى توقيعك
أمير الشجن
من المملكة العربية السعودية

أستاذي: alialkendy
طوبى لي قارئ مثلك سعدت بوجودك ..
تحيتي ..
من ماليزيا

ماهذا عزيزتي؟مقالة جميلة جدا اسلوبك اعجبني فعلا كما اود شكرك على تعليقك القصير المعبر على قصتي اتمنى دوما ان ارى بصمتك على مقالاتي دمت بود
من مصر

حاله انتابتنى كثيراً
شعور أنى ناقمه على نفسى
وارانى أصاب بشيزوفرينيا
وأحدث نفسى ألعنها أوبخها
لماذا كذا وكذا أم أنهاكى
ومن كثرة غضبى
أخاف على نفسى من نفسى
تغريد
سجلتى حاله نعيشها جميعاً ونتعايش بها
بكل صدق وإحساس
فأهنئكـ على هذا الإحساس العالى
لكـِ محبتى
دمتى بكل خير
؛؛دنياا؛؛
من المملكة العربية السعودية

تغريد
أفنان من نور هي حروفك
تفيأت في ظلالها وإستكشفت بعضاً من أنــاي
ليت تسجيل الخروج حالة تتقنها مشاعرنا ..!
جميلٌ حرفُكِ
بوركتِ ..!
من المملكة العربية السعودية

تغريد
أفنان من نور هي حروفك
تفيأت في ظلالها وإستكشفت بعضاً من أنــاي
ليت تسجيل الخروج حالة تتقنها مشاعرنا ..!
جميلٌ حرفُكِ
بوركتِ ..!
من مصر

كثيرا ما ازعجتنى مرآتى حينما تقرأنى وتنهرنى وتؤنبنى عن أفعال طائشه ماكنت لأتيها دون مؤثرات قهرية
وكثيرا ما تكون المرآة مصفاة لروحي فتجعلنى افخر بواقعى الذي أزينه بروحي
موضوعك يستحق القراءة
لك كل التقدير والتحية
من المملكة العربية السعودية

أخي .. أبو وديع
أشكر لك تواجدك ..
ألا تنتابك أحيانا رغبة بترك واقعك والسفر بعيداً ..
من المملكة العربية السعودية

أخي .. أبو وديع
أشكر لك تواجدك ..
ألا تنتابك أحيانا رغبة بترك واقعك والسفر بعيداً ..
من الولايات المتحدة

ان كنت استطيع تسجيل الخروج
من هالة الانزعاجات التي تعيش
فيني ..
صدقيني سيبلغ عدد التسجيلات
ما يوفق العشرات في اليوم
الواحد !!
لك كل التقدير و الاحترام
لــيدي تي
من فلسطين

ألا يحدث ألا تنتابكم _ أحياناً _ رغبة في
تسجيل الخروج
من بعض المشاعر المزعجة ..!؟
احيانا نحتاج الى فورمات وليس مجرد تسجيل خروج....
جميل ورائع التفكير بصوت عالي..
تحيات مستر حوار
من المملكة العربية السعودية

سلمت أناملك الذهبية علىالحروف الماسية
أبدعتي
حين أقرأها ينتابني شعور أني من أتحدث
غصت جيداً وأتيت بالدرر
زر خروج،،، لعله يوماً ما يباع في المتاجر!!!
كوني بخير / لحظةُ أمل
من المملكة العربية السعودية

حمادة الرباطي ...
سعدت حدا بتواجدك الطيب
من المملكة العربية السعودية

عمو العجوز ...
ألم أخبرك من قبل أنني أسعد لوجودك ...
تسجيل زر الخروج من الأنا أحيانا أراه صعب ومتعب وكيف لي بالتواجد مع الوجود وأنا خارج عن ذلك ..
ردك حيرني ..
كل الود ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























مرات عديدة تنتابني
التفكير بنفس الشي
تسجيل خروج من حالة
ولكن الخوف يردعني من
عدم استطاعتي للدخول ثانية
اقدم لكي كل التقدير والاحترا م
على الجهد الذي تكبدته لتقديم هذا المقال القيم جدا