هع ...!
إن كنت مفلساً ، فلا تكن ساذجاً ، و تشهر افلاسك على الملأ ،
و لتعمل بالقول الحكيم ( إذا ابتليتم ، فاستتروا )
على الأقلّ / حفاظاً على ماء وجهكـ ،،
و حتى لا تشمت بكـ الأعداء ...!!
،،
تتجوّل في الأنحاء ، بحثاً عن غذاء فكريّ ،
أو ساحة نقاش رفيع المستوى ،
أو على الأقلّ ،،
كلمات تبهج النّفس ، و تحاكي الشعور ،
فلا تجد - غالباً - إلّا كثيراً من الـ ( هع ) و الـ ( هوع ) و كأنّ أصحابها
أدركوا أنّ مايقدمونه هو وجبة منتهية الصلاحية
أو سيئة المذاق ، فوضعوا لك إشارة إلى ما قد يسببّه لكـ التهامها ، دون تروٍّ ...!
و بعض تلك الثقافات ، أشبه ما تكون بألغام أرضية ،
يحرص أصحابها على زراعة كمّ كبير منها ،غير عابئين في ذلكـ بالكيفية
و هي بالتأكيد ستنفجر بمجرّد مرورك عليها
مخلّفة فيكـ جروحاً فكريّة ، و اعاقات أدبية ،
لذلكـ ، لن تلام إن كنتَ مترقّباً ، حذراً ، صامتاً أثناء مروركـ عليها ،،
و لن تلام كذلكـ إن آثرت الاعتزال ، بعيداً عن أثرها و تأثيرها ،
و لاشكّ أنّ تلك الثقافات - ان صحّ تسميتها بذلكـ -
تجتمع كلّها عند نقطة التقاء ، ( تميّزها ) دون الحاجة إلى
عين خبيرة ،
ألا و هي إيثارها البقاء على السّطح ،
فهو على كلّ حال ، واضح للعيان ، مكشوف ، ساذج ،
لن يكلّفكـ أكثر من القاء نظرة سريعة غير فاحصة ،
لتفهم دون تكلّف أنّه مجرّد ( سخافة ) مسطّحة ، مع سبق الاستخفاف و التسطّح ،
مما يريحكـ من آثار الضغط ( العقلي ) الموجود
بداهة في العمق ،
ولسان الحال يقول : خذها سهلة واضحة ،
فلست بحاجة إلى اعمال فكر
و تفكّر ، و تنشيط لخلايا العقل ،
و استقراء للمعطيات ، و صولاً إلى نتائج ،
دع لعقلكـ فرصة ليستريح ،
و ينعم بنوم هادئ ، لذيذ ..!
حقاً : علام كلّ هذا العناء ..؟
و
( ايش تاخذ الريح ، مـ البلاط ؟ )
/////////
( أرجو عدم محاولة ايجاد رابط بين ما دوّن أعلاه ، وما سيدوّن أدناه ،
لأنه - ببساطة ، لا رابط بينهما 
////////
أشياء أخرى :
على هذه الشبكة ، لا تصدّق كلّ ما تقرأ ،،
هذه مقولة لا تخلو من الصحّة ،
فكم وجدنا على هذه الشبكة من أكاذيب و افراءات ،
انتشرت لفترة ، و صدّقتها العقول ، و اخذتها كأمر مسلّم به ، دون تفكير
ثمّ ظهرت حقيقتها بعد حين ، كاشفة عن سذاجتنا ، و جهلنا المغلّف بالغرور ..!
غير أنّ ذلكـ لا ينفي أن ( الانترنت ) يعتبر مصدراً من مصادر المعلومات ،
إن لم يكن أسهلها ، و أقربها متناولاً ،
ولكنّه و للأسف ، مصدر غير معترف به أكاديمياً ،
فمثلاً ، لا يمكنكـ الاعتماد - كطالب أو باحث - على معلومة أخذتها
من صفحة أو كتاب ألكترونيّ في بحث علميّ ، معتمد
بل أنت مطالب دوماً بالعودة إلى الطريق الصعب ،
باحثاً عن تلك المعلومة على رفوف المكتبات ، التي غطاها الغبار ، و شيء من الصّدأ ..!
//
تساؤلاتي هي :
هل تعتبر ( الانترنت ) مصدراً موثوقاً من مصادر المعلومات ؟
هل سبق و أن خذلتك هذه الشبكة ، فأعطتك معلومة مغلوطة ، حسبتها في وقت ما صحيحة ؟
هل تؤيّد اعتماد ( الكتاب الألكتروني ) كمصدر موثوق في الدراسات ، و البحوث الأكاديمية العلمية ؟
و إن كان لديكـ نموذج لـ ( أكاذيب الانترنت ) فلا تبخل به علينا ...
شكراً لكم ،،
للأمانة ... الموضوع مقتبس من هنا وهناك ...
والتجميع (تغريد )
السبت, 04 محرم, 1429
أضف تعليقا
اضيف في 06 محرم, 1429 08:43 م , من قبل shecho
من مصر
من مصر

صديقتي العزيزة
صدقتي فيما تناولتي عن الاستخفاف بعقل الانسان للحد الذي وصل فيه الامر ان يفتي كل من لا يعرف في ما لا يعرف مما يخدع الزائر للانترنت او الباحث عن معلومة
وكترة المدعين فكريا و ثقافيا هي ظاهرة مثلها مثل من يمتهن مهنه هي ليست مهنته لإاعطي انطباعا بعدم الثقة في المختصين الممتهنين للمهنه نظرا لكثرة الدخلاء علي المهن
وهع هوع عليه العوض في عصر الثقافة واهلا بعصر الشطارة و الفهلوه
تقبلي تحياتي
اشرف
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المملكة العربية السعودية
لعلي هنا أبدأ حيث أنتهيتي وأعود للتعقيب حول المقطع الاول ..
حول دقة المعلومة لنتفق ان الأنترنت وسيلة معرفية معلوماتيه سريعه ومحدده وهو قد لايكون المصدر الأوحد ..لذا علينا إخضاع المعلومة للتدقيق ..احياناً كثيرة نبحث عن معلومة لنجد أنها مورده في مدونات أو مقالات عبر سرد بقلم كاتب ..
وهنا معلومة لايعتد بها كثيراً فقد تكون عرضه للنقل والفهم وهنا لاتعتبر المعلومة من مصدر ..
إنما حين تكون المعلومة من موسوعه علمية في محرك البحث يمكن حين الإعتداد بها كمصدر
فالمرجع علمي وموثق ..
وللمقارنه أطلبي أي معلومة أنت متأكده منها بشكل علمي ستجديها مذكورة بعدة مواقع خاصة المدونات وأحكمي على ماتقرأين ..
أرجو أن أكون أوضحت صورة تساعد على تفعيل الحوار
********
الموضوع الأول
حين دخلت عالم النت والمدونات والمنتديات منذ سنوات أقل من خمس وكنت أتيت من عالم الصحافه والقلم ..أصطدمت كماذكرتي بكثير من السطحيين وكنت أمامها أم صدهم وأهمال وجودهم ام التعامل معهم ككبار وقبول زلاتهم ومخاطبتهم بلغة غير التي بها يتخاطبون ..
بعد ستة أشهر وجدت أن الكثير منهم أختلفت لغته وصار يبحث عن تطوير مهاراته الكتابيه والبعض أستطاع ان يتفوق وتعلمت منه ..
مما أقلقني بعض الردود الغير لائقه في بعض المتديات وكان هدف بعضهم إثارتك لتخطيء ..وحين تتعامل معهم بمثل ماتود أن يعاملوك ..تجد البعض يتحاشى الردود بموضوعاتك والبعض أُجبر لتغير أسلوبه بعد أن وجد الترحيب منك
الخلاصه من تجربه هناك الكثير من المدونات من ترتقي بحرفه ومثلها من لايستحق المرور عليه ..وشخصياً قبلت صداقة البعض وأعتذرت عن أكثر منها فحين اتلقى دعوه أتسلل لمدونة الداعي وأسأل نفسي هل ممكن أن أستفيد من طروحات الكاتب حينها أقبل او أعتذر
الأنترنت نعمة حين نعلم نحن مانريد ..
وتقبلي من أخيك أضمومة ورد لقدرك
أبوفـــــرح
جـــــدة